الصالحي الشامي
20
سبل الهدى والرشاد
غير استعداد ولا أهبة ولا مقدمات منذرة مزعجة ، بل تأتيهم بغتة فتبهتهم ، فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون ، فكان الموت أشد شئ عليه . وفراق الدنيا أفظع أمر صدمه ، وأكره شئ له ، وإلى هذا المعنى أشار صلى الله عليه وسلم بقوله : ( من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه ) ] .